الأحد، 25 سبتمبر 2016

الحلقة (1)


مفيش حاجة كده ولا كده ؟
]تجربة الحمل تجربة فريدة من نوعها .. احساس غريب رهيب عجيب كده بتمر بيه الواحدة .. لخبطة في المزاج والمشاعر .. شقلبة في عادات النوم والأكل .. دا غير التطفليشن الخارجي من الأهل والقرايب والمعارف والجيران ....بمجرد ما الواحدة بتتجوز مفيش ميعديش شهر وتلاقي السؤال المعتاد .. اللي هو بعد السؤال المعتاد الأولاني بتاع " ايه ؟ الجواز حلو ؟؟؟ " ياستي الحمد لله .. انتي أدرى تلاقي وراه على طول السؤال المعتاد التاني " مفيش حاجه كده ولا كده ؟ مفيش حاجه في الطريق ؟ هي جت ولا مجاتش ؟ "وتبتدي الواحدة بقى يجيلها قلق وتحط الموضوع في دماغها وتحس انه عندها حاجه ...دا أنا ليا واحدة صاحبتي بتقولي بيسألوني من بعد الجواز بيومين !!! العالم دي بتغلط فينا كده .. مش عيب ؟أنا دايما كنت بقول الواحدة المفروض متحطش كلام الناس في اعتبارها ومتتأثرش بيه .. عشان دا جهل مجتمع تطفلي مش هنخلص منه .. ميسيبوش الواحدة في حالها لا قبل الجواز ولا بعد ما تتجوز..لكن بصراحة بعد ما اتحطيت في التجربة لقيت ان فعلا السؤال ده بيضايق ..وأخبار بشرى الحمل من حواليكي سعات بتوجع .. رغم اني فاهمة وعارفة رأي الدكاترة في القصة دي ايه .. مش المفروض الواحدة تحط في دماغها وتسيب الموضوع يمشي بطبيعته ومفيش قلق خاااالص خلال السنة الأولى من الجواز .. ولا كشف ولا حقن ولا أي حاجة من العك ده .وغير الناحية الطبية احنا مؤمنين وعارفين ان ده رزق من الله .. يأتي بميعاد .. شاء أم أبى الطبيب وشاء الناس ام أبو .. رزق بيكون بأمره منه سبحانه بحرفي الكاف والنون .. وربنا يرزق من يشاء بغير حساب زي ما رزق ستنا هاجر وسارة ومريم وسيدنا زكريا .وغير قصص القرآن .. بيمر علينا في حياتنا قصص بنشوفها بعنينا وبنسمعها عن حكمة ربنا في رزقه .. وان لا مانع لإرادة الله .. وهجيب لكم هنا بعض القصص اللي سمعتها ان شاء الله في الفصول التانية .بالنسبة ليا كنت جامدة وشطورة إلى حد ما بالنسبة لبنات كتيييير بتعيط كل شهر أول ما تشوف المحروسة أم التوب الأحمر .. وفي شهور كده وصلت فيها لحد الجبللة يعني كنت جبلة .. يمكن جوزي ساعدني لأنه فعلا مكانش في دماغه خاااالص ولا قلق ولا تنشنة وعنده ثقة ان ربنا هيرزقنا بميعاد .. وكمان مكانش مستعجل عايز يعيشله يومين رغم أنه بيحب الأطفال جدا..

وبقيت اتعامل مع كل نوعيات الناس المتطفلة من البشر المحيطة من النوعيات الثلاث :النوع الأول : دا تطفلي فضولي بيسأل السؤال لمجرد الفضول الرهيب اللي بياكل في دماغة ..الست من دول تلاقيها أول ما تشوفك تضرب عنيها في بطنك كدا من غير خشى .. ودي احسن حاجة تغلسي عليها بيها متديهاش عقاد نااافع يعني قوليلها الشهر ده الله اعلم .. لسه معرفش .. معادها لسه مجاش .. وغيري الموضوع او سيبيها وامشي .النوع التاني : تطفلي كيادي .. تلاقيها كده تجيبلك أخبار الستات اللي حملوا وترزعهم في وشك ويا سلااااام بقى لو هي اللي حامل تسيح تسييح معتبر يطلع في نشرة الأخبار الأوروبية وممكن تلاقيها داخلة على الفيس بوك تكتب بالبنط العريض يا جماااااعة أنا حاااااااااااااامل .. والنوع ده تقريبا الحمد لله مقبلتوشبس احسن حاجه تعمليها معاها انك تحسسيها انه مووووش في دماغك وانك عايشه انتي وجوزك ومقضينها فسح وتنطيطالنوع الثالث : النوع ده بقى بيحبك وبيتمنالك الخير وفرحتك هتبقى فرحتهم .. وانتي هتعرفيهم لوحدك من بين قرايبك ومعارفك .. ودا فرغي عن مشاعرك معاهم ومتتكسفيش تقوليلهم لسه والله ربنا مكرمش .. ادعولي ..في نوع كده ممكن يندرج تحت الأنواع التلاتة وهو نوع جاهل طيييينة الواحدة من دول مجرد ما تعرف انه عدى عليكي شهرين تلاته من غير حمل تلاقي تعبيرات الخطر والإستغراب كلها على وشها وتقولك يووووه ؟ إزاااي ؟؟ معقولة .. النوع ده بقى تاخدي منها الكلام وفي أقرب سلة زبالة ترميه لأنها ممكن تشككك في نفسك وتحسسك انك فيكي حاجة غلط وانك لازم تتعرضي على كبار الدكاترة أوتولعي في نفسك ..ولا تقولك جربي الوصفة الفلانية وتشربي بلا ازرق على الريق ولا تروحي للشيخ الفلاني والعلاني .. ايااااااااااااااااااااكي من هذا النوع فهو أكثرهم خطرا واخيرا يا بنات .. عيييييشوا فترتكم دي بالطول والعرض .. كل واحدة حملت وخلفت عرفت ان الأيام دي متتعوضش ..شيلي الموضوع من دماغك وبطلي عد وجمع وطرح وضرب .. خليها على اللي خلق الخلق .. وخلي علاقتك انتي وجوزك بشكل طبيعي بدون قلق وضغط .. اقري وابحثي وساعتها هتعرفي انه حتى يوم التبويض ممكن متقدريش تحدديه بكل دقة ولو عرفتي يوم التبويض مش هتعرفي امته اليوم اللي ربنا رايدلك فيه .. أهم حاجه متبطلوش دعاء وأمل في ربنا ومتنسوش الأستغفاروربنا يرزق كل وحده مستنية بصالح الذرية .. واشوفكم في الحلقة الجاية